الإيمان يمان - أقدس هوية - 1 2020-02-24
الإيمان يمان -  أقدس هوية - 1

 

من كلمة جمعة رجب 1439 لقائد الثورة الحكيم السيد عبدالملك بدرالدين الحوثي يحفظه الله نقتطف هذا النص الذي تناول فيه موضوع الهوية لأبناء الشعب اليمني حيث قال :(هوية شعبنا ؛ هوية إيمانية ، يمكن أن نعبر عن هذه الهوية بما تحدث عنه الرسول صلى الله عليه وعلى آله وروي عنه حين قال :( الإيمان يمان). هذه أعظم هوية أقدس هوية ، أشرف هوية ، ما هناك على الإطلاق أعظم من هذه الهوية.)

بهذا التعبير الموجز الذي اخترناه من كلمة السيد القائد حفظه الله قدم هوية الشعب اليمني وعرّفها بحديث رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ( الإيمان يمان ) في كلمتين موجزتين لمن أوتي جوامع الكلم اختار قائد الثورة أن تكون هي المعبر الحقيقي عن هذه الهوية وذلك لعظمة هذا الربط الذي يربط الشعب اليمني بخاتم الأنبياء وأفضل الرسل من حيث أنه هو الذي منح الشعب اليمني هذا الوسام الرفيع ، وقال عنه ذلك القول ليكون عنوان الانتماء الأصيل لكل أبناء الشعب اليمني في رسم مسار علاقة تاريخية ممتدة عبر العصور والأجيال بالرسول والرسالة وأهل البيت وحين يكون القائد العلم في هذا العصر هو الذي يحدد هذه الهوية الإيمانية بما تحدث عنه الرسول صلى الله عليه وعلى آله وهو حفيد المصطفى صلى الله عليه وآله وسلم فذلك هو أعظم الشرف للشعب اليمني في هذه المرحلة الخطيرة والحساسة من تاريخ الأمة الإسلامية وهي تواجه حرب الثقافات وحرب طمس الهويات من خلال مختلف عناوين ووسائل وأساليب الغزو الحديث ، والذي صمد فيه أبناء الشعب اليمني وتمسك بهذه الهوية رغم شدة أعاصير وعواصف التعرية التي استهدفت شعوب العالم العربي والإسلامي وعصفت بها وأفقدتها الكثير من ملامح الهوية الإيمانية وعندما يثني القائد على هذه الهوية بقوله : ( هذه أعظم هوية أقدس هوية ، أشرف هوية ، ما هناك على الإطلاق أعظم من هذه الهوية.)

فهو يؤكد على أهمية هذه الهوية في عظمتها وقداستها وشرفها وفي أنه لا يوجد على الإطلاق أعظم من هذه الهوية لأننا من خلال هذه المعرفة وإدراكنا لهذه الحقيقة ما الذي ينبغي علينا تجاه هذا الاختصاص والتميز في أن يكون الرسول صلى الله عليه وآله وسلم هو الذي يخصنا بها وأن يكون حفيده هو الذي يعطي هذه الهوية كل هذا التعظيم والتقديس والتشريف فإن ذلك له دلالة كبيرة في العلاقة العظيمة القائمة بين الرسول صلى الله عليه وآله وسلم وأهل بيته عليهم السلام وبين أهل اليمن وهي العلاقة المعظمة والمقدسة والمشرفة بناء على الركيزة الأساسية التي ترتكز عليها وهي هذه الهوية التي حملها الأنبياء والرسل ونصرها المنتمون إليها في كل عصر وظهور لعلم من أعلام النور والهدى والإيمان حتى إذا وصل الأمر إلى خلاصة النبوات وخاتمة الرسالات وتصاغ على يد أفضل الأنبياء وأشرف المرسلين على هيئة وسام شرف كبير ويقلده النبي الخاتم صلى الله عليه وآله وسلم لهذا الشعب اليمني فذلك يعني بقاءه واستمراره فيهم إلى يوم القيامة ، وهم الذين سارعوا إلى الإيمان في بدء المسيرة الإلهية في عصر النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، فكانوا هم الأنصار الذين حملوا على عاتقهم مسؤولية نصر دين الله مع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ومع أعلام الإيمان وقرناء القرآن في كل عصر يظهرون فيه ، وفي عصرنا هذا وزمننا الذي عاد كهيئته في بداية الظهور الأول للإيمان مع نوره ونبراسه ، حيث رجع واقع الأمة في عصرنا إلى ما يشبه ذلك الواقع الجاهلي بل أشد منه (ألم يقل في حديث: (بعثت بين جاهليتين أخراهما أشد من أولاهما) وكذلك أمية أشد من تلك الأمية التي كانت في العصر الجاهلي وقد تحدث الشهيد القائد رضوان الله عليه في درس الثقافة القرآنية عن هذه الأمية فقال (فقدوا الحكمة فعادوا إلى الأُمية، عدنا إلى الأمية من جديد، بينما الله سبحانه وتعالى كان قد أنقذنا من تلك الأمية, كنا عرب بدائيين لا نعرف شيئاً: لا ثقافة، لا تعليم، لا وعي، وعي يكون بمستوى قضايا عالمية، قضايا تَهُمَّ الإنسان كإنسان بصورة عامة. عدنا من جديد إلى الأمية على الرغم من وجود القرآن الكريم فيما بيننا، على الرغم من أننا نقرأ ونكتب، ومدارس متعددة وصحف ومجلات ومكتبات في الشوارع، ومكتبات عامة في الجامعات، ومراكز علم كثيرة جداً، مدارس أساسية مدارس ثانوية وجامعات ومراكز علمية ومكتبات تملأ الشوارع، وكتب على الأرصفة أيضاً تُباع، ومجلات كل يوم تصدر أو كل أسبوع، لكن لا يمكن أن يُخرج العرب من الأمية إلا القرآن الكريم، فتصبح أمة ثقافتها أعلى من ثقافة الآخرين، مواقفها حكيمة، رؤيتها حكيمة. الآن أصبح وضعنا وضعاً رهيباً جداً، ومؤسفاً جداً، الآن ليس هناك رؤية في الساحة، ليس هناك موقف في الساحة للعرب، هاهم مستسلمين الآن، ونرى مع الأيام كل مرة إنجاز لأمريكا وإسرائيل في سياستهم، كل مرة إنجاز، كل مرة يسوقون العرب إلى تنازلات، إلى تقديم استسلام أكثر، وأشياء من هذه، وبقيت الأمة كلها مستسلمة، هل هذا موقف حكيم؟. ليس موقفاً حكيماً. بل الرجل العادي من ال ناس يقول: [لماذا العرب هكذا؟! لو أن العرب اجتمعوا، لو أن الزعماء اجتمعوا لاستطاعوا أن يضربوا إسرائيل]. أبسط مُحلل عادي من الناس يشهد بأن الوضعية هذه كلها للعرب ليست من الحكمة في شيء، ليست من الحكمة في شيء. إذاً فنحن عندما نتعلم.. عندما نتعلم يجب أن يكون همّنا هو ماذا؟ أن نتعلم القرآن الكريم، ثقافتنا تكون قرآنية، ثقافتنا قرآنية، عنوان حركتنا ونحن نتعلم ونُعلّم ونحن نُرْشِد ونحن في أي مجال من مجالات الثقافة أن ندور حول ثقافة القرآن الكريم.) وما طرحه الشهيد السعيد رضوان الله عليه حول غياب الحكمة في مواقف العرب وأنهم فيما وصلوا إليه من واقع الأمية رغم التعليم ووجود المدارس والجامعات والمكتبات وإلى آخر ما هنالك إنما هو بسبب ابتعادهم عن الثقافة القرآنية وهو ما يفسر فقد العرب اليوم لهويتهم حتى على مستوى ما كان يتمتع به العربي في جاهليته من صفات حميدة لم تعد موجودة لدى العرب في عصرنا للسبب الذي ذكرنا وسبب آخر وجود ثقافات وطرق وأساليب تعليمية أثرت على وعي الإنسان العربي وطريقة تفكيره ومسخت فطرته ومما قاله الشهيد السعيد رضوان الله عليه(القرآن علوم واسعة، القرآن معارف عظيمة، القرآن أوسع من الحياة، أوسع مما يمكن أن يستوعبه ذهنك، مما يمكن أن تستوعبه أنت كإنسان في مداركك، القرآن واسـع جداً، وعظيم جداً، هـو ((بحر - كما قال الإمام علي - لا يُدرَك قعره)). نحن إذا ما انطلقنا من الأساس عنوان ثقافتنا: أن نتثقف بالقرآن الكريم. سنجد أن القرآن الكريم هو هكذا، عندما نتعلمه ونتبعه يزكينا، يسمو بنا، يمنحنا الحكمة، يمنحنا القوة، يمنحنا كل القيم، كل القيم التي لما ضاعت ضاعت الأمة بضياعها، كما هو حاصل الآن في وضع المسلمين، وفي وضع العرب بالذات. وشرف عظيم جداً لنا، ونتمنى أن نكون بمستوى أن نثقف الآخرين بالقرآن الكريم، وأن نتثقف بثقافة القرآن الكريم {ذَلِكَ فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ} يؤتيه من يشاء، فنحن نحاول أن نكون ممن يشاء الله أن يُؤتَوا هذا الفضل العظيم. لا تفكر إطلاقاً أن العلم هو في أن تنتهي من رصّات من الكتب، ربما رصات من الكتب توجد في نفسك جهلاً وضلالاً، لا تنفع. استعرض الآن المكاتب في الشوارع في المدن تجد رصات من الكتب، رصّات من الكتب في الحديث في التفسير في الفقه في فنون أخرى، لكن كم تجد داخلها من ضلال، كم تجد أنها تنسف الإنسان أنه حتى لا يبقى على فطرته. لم يعد العرب - حتى في مواقفهم من الآخرين، لم يعودوا - على فطرتهم الأوّلة كعرب، يوم كانوا عرب على فطرتهم كانوا يمتلكوا قيماً: يأبى العربي أن يُضَام، يأبى أن يُظلم، يتمتعوا بقيم مهمة: النّجدة، الفروسية، الشجاعة، الكرم، الاستبسال. كانوا معروفين بهذا، حتى في عصر قبل الإسلام، ما كان أحد يستطيع أن يستعمرهم، معظم البلاد العربية ما كان أحد يستطيع أن يستعمرهم، وإن كان هناك بعض مناطق مثلاً في الشام كان تستعمرها الدولة الرومانية، وبعض مناطق في العراق يستعمرها الأكاسرة، لكن مثلاً شبه الجزيرة واليمن كان في معظم مراحلها لا تخضع للاستعمار، وكانوا يقاوموا، وكانوا يأبَوا.) فتأمل إلى أي مدى انحدر واقع الإنسان والمجتمع العربي في عصرنا حين استهدفه الأعداء في هويته وانتمائه الإيماني وفي كلمة لقائد الثورة حفظه الله في لقائه بعلماء الجامع الكبير وبعض المسؤولين كانت بعنوان( الإيمان يمان) ركز فيها على موضوع الهوية والانتماء الإيماني وسعي العدو وعمله على استهدافنا ونختار منها هذه النقاط التي قال فيها :

 (نحن نواجه الآن حربًا ثقافية وفكرية ويحاول العدو التأثير علينا بأشياء خارجة عن هويتنا..

حالة الفراغ الثقافي ستسمح للعدو أن ينجح في الغزو الثقافي لأن الفرد سيكون بدون مناعة للمواجهة..

بمجرد عدم وجود المناعة الثقافية عند الشاب فهو سيتأثر تلقائيا، فما بالكم بالعمل المنظم عليه..

الأعداء يسعون لتجريدنا من هويتنا الإيمانية كي يضمنوا السيطرة التامة علينا..

 إذا لم يسيطر العدو على فكرنا وروحنا وثقافتنا وإرادتنا فإنه لن يستطيع أن يسيطر على أرضنا وسيادتنا واستقلالنا )

ومما قاله أيضاً في تلك الكلمة (النبي الأعظم فضل اليمن بعبارة "الإيمان يمان" والتي لها من الدلالات والعمق الكثير من المعاني أكثر من لو أنه قال "الشعب اليمني شعب مؤمن".)

وحين يقول الرسول صلى الله عليه وآله وسلم ( الإيمان يمان ) فهذا يعني الشيء الكثير وله دلالة تعبيرية كبيرة ، هذا الأسلوب الذي عبر به النبي صلى الله عليه وآله وسلم (الإيمان يمان ) هو أسلوب في التعبير يتعدى المدح والثناء على أبناء الشعب اليمني إلى ما هو أبعد من ذلك لأن النبي صلى الله عليه وآله وسلم كما تعلمنا من الأعلام لا يمدح لمجرد المدح ويثني لمجرد الثناء فليست هذه له طريقة ، بل هناك مضمون دلالته عميقة ، وتعبير يكون وراءه حقيقة فماهي دلالة هذا التعبير النبوي الشريف ( الإيمان يمان )؟!

نحن هنا أمام جملة اسمية ومن أبرز ما تدل عليه هو الثبوت فهو ثابت راسخ في هذا الفج وذلك المكان وفي هذه الجهة وتلك البقعة من العالم هو في أهلها ثابت وراسخ ثبوت ورسوخ جبالها..

هذا عن دلالة الجملة الاسمية أما عن تكوينها من المبتدأ والخبر فالمبتدأ هو الإيمان والخبر يمان فحين كان مبتدأ ظهور الإيمان كان خبر النصر يمان ، وحين يعود في آخر الزمان ليظهر وتبدأ حركة مسيرته بالظهور سيكون خبر النصر أيضاً يمان ، وكوننا أمام مسند ومسند إليه ، فهذا له دلالة التنازع ، أي أن هناك من سينازع اليمن في هذا الإيمان ، وهناك من سيدعيه له ويسنده إليه ، مستغلا في ذلك وجود أقدس المقدسات في نطاقه الجغرافي ووجوده المكاني حيث القبلة التي تتوجه إليها وجوه وقلوب المؤمنين وعلى سبيل المثال محاولات استغلال هذا الأمر في زماننا من قبل النظام السعودي الذي استغل المقدسات والقبلة لادعاء تمثيل الإسلام والإيمان أو كما يفعل النظام التركي بقيادة رجب أردوغان إدعاء ذلك باستغلال تاريخ الدولة العثمانية التي انتزعت سلطان المسلمين من العباسيين بالشكل الذي رواه المؤرخون حول كيفية انتزاع الأتراك لولاية أمر المسلمين وهو ما يشير إلى آثار وتبعات الانزلاق والواقع الانحرافي الذي حدث في الأمة من بعد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم حتى عصرنا باستثناء بعض فترات التاريخ والمهم هو أن استغلال القبلة أو الولاية في فترة من فترات التاريخ لادعاء الإيمان إلى هذا البلد أو ذلك الشعب هو والله أعلم ما جعل النبي صلى الله عليه وآله وسلم يشير إلى جهته الصحيحة ، وبلده وشعبه فليس الإيمان سعودي ولا تركي ولا.. ولا.. وإلى آخر ما هنالك بل هو كما ورد في حديث النبي صلى الله عليه وآله وسلم ( الإيمان يمان ) وهذه الإشارة نفهمها في بيان زمانها وعالمها من خلال قوله صلى الله عليه وآله وسلم ( إني لأجد نفس الرحمن يأتي من قبل اليمن) لا من قبل نجد ولاغيرها بل هناك قرن الشيطان والزلازل والفتن وكما يطلع منه قرن الشيطان يطلع منه أيضاً نفس الشطان وتبرز وتتوالى خطوات الشيطان ودعم مشاريع الشيطان إذن حين يكون ذلك الظهور لقرن الشيطان فلا يمكن أن يكون للإيمان مكان ولاوجود هناك ، فهو كما انتقل في مرحلة من مراحلة التاريخ لهذه المسيرة الإلهية من مكة إلى المدينة - بعد مؤامرة دار الندوة التي حضرها الشيطان في هيئة شيخ نجدي - وقد استقر في المدينة حتى وفاة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ومنذ بدأت الانزلاقات في واقع الأمة جاءت مرحلة أخرى بعدما تعرضت المدينة لتقلبات الأحداث والصرعات التي عصفت بالأمة لينتقل منها إلى جهة اليمن حيث يحيا هناك ويمتد ويتجذر راسخاً حتى يكون زمن الظهور في آخر العصور ، عصر التجاذبات في المناهج والأفكار وكثرة التوجهات والاتجاهات وتكون الحيرة والأمية والتيه هي الغالبة على واقع الأمة ومن هنا نفهم النعمة الكبيرة والفضل العظيم الذي حاز عليه أهل اليمن في بداية حركة المسيرة الإلهية في زمن النبي صلى الله عليه وآله وسلم وفي هذا الزمن حين تنفس اليمن بنفس الرحمن من خلال شخصية عظيمة ترتبط بالنبي صلى الله عليه وآله وسلم وتتصل به من جهة النسب وترتبط باليمن وتتصل به من جهة الوطن وهذه الشخصية تتمثل في السيد حسين بدرالدين الحوثي رضوان الله عليه في نهضته وحركته بالقرآن الكريم ، حيث اعتمد في التأهيل والبناء على الثقافة القرآنية التي أكد على ضرورة عودة الأمة الإسلامية بكلها إليها وقد أثبت الواقع وحركة الصراع والحروب التي شنت عليه وعلى المؤمنين حتى استشهد سلام الله عليه واستشهد معه البعض وما تلا ذلك من حروب ومتغيرات وتحولات ونتائج لصالح المسيرة القرآنية ، أثبت كل ذلك للعالم الإسلامي أهمية وعظمة هذه العودة ، وبالنسبة لليمن فقد مثل ذلك حقيقة العودة إلى الهوية الإيمانية ، العودة إلى أقدس هوية ، وفي ظل ما يتعرض له اليمن من قبل تحالف القوى العالمية التي استخدمت القوى الإقليمية والمحلية في حربها وعدوانها وحصارها لتخفي حقيقة الاستهداف الذي هو لخدمة مصالحها بشكل أساسي ومباشر لكن لتستغل في حربها الأرض والإنسان والثروات وقفت في الخلف ليس لتتفرج بل لتتوارى عن الأنظار ويكون في الواجهة النظام السعودي الذي استغل المقدسات والعنوان الديني أسوأ استغلال ليدعي أنه في هذا الصراع يمثل الإيمان وهو يمارس في عدوانه وحصاره كل ما يتنافى مع الإيمان وهو في خدمته لتلك المشاريع الصهيونية الاستعمارية يتناقض مع مبادئ وقيم وأخلاق الإيمان وهو باستغلال المقدسات والعنوان الديني أراد أن يدعي أنه هو الذي يمثل الإيمان والدول التي دخلت في تحالفه على اليمن هي التي تمثل الإيمان كونها تحارب الروافض والمجوس كما يزعم التحالف وأدواته ومرتزقته ، فكأن النبي صلى الله عليه وآله وسلم استشرف حاضرنا ونظر بعين الغيب بما فتح الله له إلى حجم هذا التكالب ومستواه الخطير وكيف أنه استغل عنوان الإيمان في هذه الحرب الكونية الطاغية والشرسة لخداع المسلمين واستخدامهم في حربه الوحشية الإجرامية ولابد أن يكون له موقف منها ورسالة يوجهها إلى أمته لتكون رغم إيجازها ضوءاً يكشف لكل أبناء الأمة عن الموقع والصف والفريق والجهة التي تمثل الإيمان الحقيقي قولاً وسلوكاً ومواقفاً وعملاً فقال (الإيمان يمان) لتكون هي الهوية في الماضي والحاضر والمستقبل لأبناء الشعب اليمني في حركة الإيمان بقيادة الرسول صلى الله عليه وآله وسلم وفي حركة الإيمان بقيادة من حبه إيمان وبغضه نفاق ، وفي حركة الإيمان بقيادة أعلام الهدى من أهل بيته وفي كل ذلك نجد أبناء اليمن هم أنصار الإيمان في كل حركته ونهضته ومسيرته عبر التاريخ فصار هو الهوية وأقدس هوية..

استبيان

بعد نصح قائد الثورة للإمارات بأن تَصْدق في دعاوى انسحابها من اليمن، وتُوقف دورها في العدوان، وبعد الرسالة المباشرة من خلال عملية (توازن الردع الأولى) التي استهدفت مصفاة الشيبة السعودية على حدود الإمارات.. هل ستستمر الإمارات في ممارسات الاحتلال والعدوان ضد اليمن؟

الاجابة بـ نعم 82 %

الاجابة بـ لا 82 %

:: المزيد ::

انفوجرافيك

جديد المكتبة الصوتية

أناشيد الذكرى السنوية الشهيد

كاريكاتير

أهم عنصر قوة نستفيد منه في مواجهة التحديات والأعداء هو الإيمان الذي نحن بأمس الحاجه إليه. #السيد_القائد

(فُزْتُ وربِّ الكعبة) #الإمام_علي_عليه_السلام

إن الفساد ينتشر، إن الحق يضيع، إن الباطل يحكم ليس فقط بجهود أهل الباطل وحدهم بل بقعود أهل الحق. وأعتقد أن هذا نفسه قد يمثل نسبة 70% من النتائج السيئة. #الشهيد_القائد

لنستلهم من الإمام علي (عليه السلام) الرؤى الحكيمة، التوجيهات الحكيمة في مختلف الميادين، في مختلف المجالات. #الشهيد_القائد

غزوة بدر الكبرى هي حدثٌ عظيمٌ ومهمٌ وكبيرٌ ومؤثرٌ في مسيرة حياة البشرية، وفي مسيرة الإسلام العظيمة. #السيد_القائد